عمليات شفط الدهون في ايران

كيف تتم عملية شفط الدهون؟ وما تقنياتها المختلفة؟
ًتتم العملية عن طريق إدخال الطبيب المتخصص لأنابيب دقيقة تعرف بالـ ” كانيولات أو القنينات” تحت الجلد، ومع تحريكها تحريكاً مدروسا تتم إزاحة الدهون، ليتم بعد ذلك شفطها باستخدام سرنجة أو جهاز شفط جراحي”Surgical vacuum”.

وبغض النظر عن الإجراءات القديمة مثل شفط الدهون الجاف “Dry Liposuction” والتي لا تعتبر آمنة حالياً، فإن التوجه الأحدث هو ما يعرف بـ “الجيل الثالث من عمليات إزالة الدهون بواسطة الشفط”، والذي يعتمد على حقن محلول ملحي مخفف ليساعد على انتفاخ الخلايا الدهنية ومن ثم انفجارها تمهيدًا لشفطها.

ويسمى هذا الإجراء شفط الدهون بالنفخ “Tumescent Liposuction“، ويتم الإجراء تحت تأثير التخدير الموضعي عن طريق حقن مادتي الليدوكايين والأدرينالين موضعيًا، وقد يتم إعطاء مهدئ عن طريق الفم، ولا يتم اللجوء للتخدير الكلي إلا في حالات قليلة، والميزة الأساسية لهذا التوجه هو تقليل حدوث النزيف الذي قد يصاحب شفط كميات كبيرة من الدهون.

هناك عدة تقنيات لتنفيذ شفط الدهون بالنفخ، ولكل منها مميزاتها وعيوبها فعلى سبيل المثال قد يقوم الجراح باستخدام التقنية التي تعتمد على الموجات فوق الصوتية (Ultrasound-assisted liposuction (UAL)، أو التقنية المنبثقة عنها المسماة بالڤيزر “vaser Liposuction” وتسمى أيضًا “LipoSelection”.

كذلك يمكن إجراء عملية شفط الدهون بالليزر، حيث يستعين الجراح بتقنية توظف أشعة الليزر لإسالة الدهون قبل شفطها تسمى (Laser- assisted liposuction (LAL.

اختيار التقنية يعتمد على خبرة الجراح الذي يقيّم حالتك ومدى مناسبة التقنية لك، وما إذا كان من الممكن شفط الدهون بالليزر أم لا، وتُعد نسبة الدهون التي سيتم شفطها قرارًا طبيًا، ويتم حسابها بناء على وزن جسمك، وإن كان من المعتاد ألا تزيد نسبة الدهون المشفوطة عن 4-5 % من وزن الجسم.

ما هي الآثار الجانبية؟ وما مضاعفات عملية شفط الدهون؟
مع التطور في المجال الطبي، تعد عملية شفط الدهون من العمليات الآمنة طالما تمت على يد متخصص ذي خبرة في جراحة شفط الدهون، إلا أنه كأي تدخل جراحي لا بد من تقصي آثاره الجانبية ومخاطره.

بعض الآثار الجانبية الممكن حدوثها بعد عمليات شفط الدهون
الألم المحتمل، والذي تتم معالجته بواسطة الأدوية المسكنة.
بعض التورم في مكان العملية.
تباين في لون الجلد أو ظهور ندبات.
بعض المضاعفات (الموضعية / الشاملة لكل الجسم)
تسمم من جرعة المخدر الموضعي “الليدوكايين” أو مادة الأدرينالين.
حدوث تجمعات دموية.
حدوث عدوى.
حدوث ثقوب في البطن أو الأحشاء الداخلية.
جلطات دهنية، حيث نادراً ما تدخل جلطة دهنية إلى مجرى الدم.

ما هي الأمور التي يجب مناقشتها مع الجراح قبل عملية شفط الدهون؟
يجب مناقشة الجراح في النتائج المتوقعة من العملية، حيث إنه كلما زاد وضوح النتائج المتوقعة قبل التنفيذ الفعلي زاد رضاك عن النتائج بعدها.

النقطة الجوهرية التي ستناقشها مع الجراح هو مدى احتياجك للعملية، وما إذا كان من الممكن إزالة الدهون بوسيلة أخرى غير جراحية، ومدى إمكانية شفط الدهون بالليزر، وهل يمكن أن تؤثر الحرارة الناتجة عن عملية شفط الدهون بالليزر على أجهزة الجسم أم لا.

كما ستخبره بأية أدوية أو حالة صحية تعاني منها، لاسيما أمراض القلب وضغط الدم ومشاكل الجهاز التنفسي.

وإذا كنت تعاني من مرض السكري فلابد من ضبط نسبة السكر بالدم، ولابد أن يعلم طبيبك بذلك لتقرير مدى مناسبة العملية لحالتك، كما ينبغي عليك إخبار طبيبك إذا كنت تعاني من حساسية لأية أدوية، خاصة إذا كانت الحساسية من مادتي الليدوكايين أو الأدرينالين المعتاد حقنهما بغرض التخدير الموضعي.

كيف أعد نفسي قبل عملية شفط الدهون بالليزر؟
كما ذكرنا سابقاً الهدف من العملية ليس إنقاص الوزن وحسب، وإنما عليك أن تصل أو تقترب من وزنك المثالي قبل العملية، عليك أن تتمتع بحالة جيدة لجلدك من حيث مرونته وعدم وجود الترهلات إن أمكن، إذا قرر الجراح إجراء تخدير كلي فعليك التواصل مع طبيب التخدير، واتباع تعليماته في يوم العملية والليلة السابقة لإجرائها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*