هل تصلح الحجامة للحامل ؟

هل تصلح الحجامة للحامل ؟

تعتبر الحجامة من العلاجات القديمة ليس فقط في إيران ولكن أيضًا في بلدان أخرى ولديها عيادات متخصصة في مناطق مختلفة من العالم.أحد الأسئلة المهمة التي تدور في أذهان الكثير من الأمهات هل تصلح الحجامة للحامل ؟وذلك بسبب الظروف الخاصة التي تعيشها المرأة الحامل والجنين داخل رحمها، وهناك مخاوف بين خبراء الطب في هذا الصدد.

إذا كنت مهتمًا أيضًا بهذا الأمر، انضم إلينا.

هل تصلح الحجامة للحامل ؟

نصائح حول الحجامة
تعتبر الحجامة من أقدم طرق الطب البديل، حيث يقوم المعالج بوضعها على الجلد عن طريق إحداث فراغ في أكواب خاصة لبضع دقائق لإحداث شفط في تلك المنطقة، تماماً مثل نفخ الهواء، ثم مع بعض الطرق الخاصة. مثل عمل خدوش دقيقة على المنطقة المقصودة، يقوم بجمع الدم.

قد تبدو هذه الطريقة بسيطة وأساسية للغاية، لكن في الواقع تعمل الحجامة على زيادة الدورة الدموية في المنطقة التي توضع فيها أكواب الانكماش، مما يساعد على تقليل التوتر العضلي عن طريق تحسين تدفق الدم، كما أنه يسرع عملية إصلاح الخلايا والأنسجة المختلفة الجسم ويستخدم لأغراض علاجية واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم.

من الذي لا ينبغي عليه القيام بالحجامة؟

على الرغم من كل الفوائد التي تجلبها الحجامة، إلا أنه لا يمكن للجميع استخدام هذه الطريقة، وفي الواقع هناك محظورات للحجامة.

وبحسب الأطباء فإن الذين لا يستطيعون إجراء الحجامة هم:

– الذين يعانون من نقص شديد في السوائل،

– الأشخاص المشتبه في إصابتهم بنزيف من أي نوع،

–  الذين يشتبه في إصابتهم بالأورام الخبيثة،

– الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة قلبية خلال الأشهر الستة الماضية،

–  الذين يعانون من الهيموفيليا أو فقر الدم الشديد،

– الأشخاص الذين وضعوا المزيد من الحجامة على الأوردة الكبيرة مثل الدوالي،

– الحائض،

– كذلك الأشخاص الذين لديهم أمراض معدية أو حمى!

ولعل بعد قراءة القائمة أعلاه، يتبادر إلى ذهنك السؤال، هل الأمهات الحوامل مشمولات أيضاً في هذه الفئة؟ وهل الحجامة أثناء الحمل جائزة وآمنة؟ نحن هنا للإجابة على هذا السؤال المهم!

"هل

هل تصلح الحجامة للحامل ؟

وللإجابة على هذا السؤال يجب أن نقول إن آراء الأطباء متناقضة تماما. ويرى بعض خبراء الطب التقليدي أن الحجامة أثناء الحمل لا

ينصح بها إلا في حالات خاصة ويذكرون خلل تدفق الدم أثناء الحمل. لأنه خلال فترة الحمل يتم توجيه الدم بشكل طبيعي

إلى الجنين من أجل التغذية، ومع هذا العلاج يتم توجيه تدفق الدم من مساره الطبيعي إلى “تحت الجلد” من الجلد.

وبالنظر إلى هذه النقاط، إذا لم تتم الحجامة بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب وعلى يد طبيب ماهر في الطب التقليدي، فقد لا تؤدي إلى مشاكل طبية عديدة للأم الحامل.

من ناحية أخرى، يرى العديد من الخبراء والأطباء الآخرين أن الحجامة أثناء الحمل ليس فقط ليس لها ضرر، بل يوصى بها أيضًا لآثارها المفيدة.

ومع مراعاة هذه التناقضات، فمن الأفضل استشارة طبيبك فيما يتعلق بسلامة الحجامة أثناء الحمل وجواز استخدام هذه الطريقة

والحصول على مساعدته أو إذنه لإجراء الحجامة.

في أي من الحمل هو أفضل وقت للقيام بالحجامة؟

إذا كنتِ تخططين لإجراء الحجامة أثناء الحمل؛ يجب أن تضعي في اعتبارك أن أفضل وقت لإجراء هذا الإجراء هو حوالي الشهر

الرابع إلى السادس من الحمل ويجب عليك أيضًا تجنب الحجامة في الجزء السفلي والعلوي من البطن.

فوائد الحجامة أثناء الحمل

وبناء على الأدلة المتوفرة التي تم الحصول عليها من الأبحاث العلمية، يمكن استنتاج أن الحجامة والحمل يرتبطان ارتباطا وثيقا

ببعضهما البعض! لأنه قبل حدوث الحمل، أي فترة “الحمل”، فإن الحجامة عن طريق إخراج المواد السامة من الجسم تهيئه للحمل.

وفي هذه العملية، تزداد عملية التمثيل الغذائي ومناعة جسم المرأة، وتتم عملية التبويض بسهولة أكبر، ويقل التوتر والقلق لديها،

الذي يمكن أن يشكل عائقاً في طريق الحمل. لذلك، ومن أجل التخلص من الضغط النفسي والألم والقلق والاكتئاب وزيادة الخصوبة،

يتم إجراء الحجامة أثناء الحمل.

لكن كل شيء لا ينتهي عند هذه المرحلة، كما أن الحصول على المساعدة من الحجامة أثناء الحمل يمكن أن يعود أيضًا بالعديد من الفوائد،

بما في ذلك:

المساعدة في علاج مشكلة ارتفاع ضغط الدم والمشاكل المرتبطة به: من المشاكل التي تشكو منها الكثير من النساء

الحوامل هو ارتفاع ضغط الدم، والذي إذا لم يتم السيطرة عليه يؤدي إلى مشاكل خطيرة وغير قابلة للإصلاح على الأم الحامل

والجنين يكون ولهذا السبب، من الضروري السيطرة على ضغط الدم في هذا الوقت، حتى تمر فترة الحمل بسلامة وصحة ولمنع

الإجهاض أو حتى الولادة المبكرة، ومن ناحية أخرى، حيث أن العديد من الأدوية الطبية للسيطرة على مستوى ضغط الدم أثناء

الحمل غير مسموح به، لذلك يستخدم الأطباء اليوم الحجامة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف المهم.

تقليل خطر الإجهاض: الإجهاض، أو بمعنى آخر الإنهاء المبكر للحمل في الأشهر الثلاثة الأولى، مشكلة غير مريحة تحدث غالباً بسبب تركيز دم الأم، والحجامة تمنع مثل هذه الأحداث عن طريق تمييع الدم وموازنته. .

تحسين عملية نمو الجنين: يوفر دم الأم الحامل منصة لإيصال العناصر الغذائية إلى المشيمة ومن ثم إلى الجنين،

ولذلك يجب أن يكون سليماً ويتمتع بالتركيز الصحيح. إن الحجامة بتأثيرها الإيجابي على نوعية الدم والدورة الدموية توفر الظروف

اللازمة لتغذية سليمة وصحيحة للجنين، وبالتالي تطور القلب داخل الرحم بشكل أفضل. كما يرى بعض خبراء الطب التقليدي

أن الحجامة أثناء الحمل تزيد من ارتفاع الجنين. لكن لسوء الحظ، لا يوجد بحث لإثبات هذا الادعاء.

وبالإضافة إلى هذه الحالات فإن للحجامة استخدامات أخرى مختلفة مثل علاج الصداع وتخفيف الألم في أجزاء مختلفة من

الجسم ومنع تكون جلطات الدم في الأوعية الدموية وتحسين وظيفة القلب والأوعية الدموية وغيرها. المزيد من الأبحاث وهناك حاجة.

"هل

هل الحجامة أثناء الحمل تمنع اليرقان عند الأطفال؟

هذا من أكثر الأسئلة التي تتكرر لدى الأمهات، لأن أغلبهن يرغبن في الحصول على طفل سليم وخالي من المشاكل.

لكن للأسف علينا أن نقول أن الحجامة أثناء الحمل ليس لها أي دور في الوقاية من اليرقان عند الأطفال، وبالتالي فإن ادعاء

الأمهات الكبيرات في السن ليس أكثر من مجرد إشاعة.

في الواقع فإن اليرقان عند الأطفال هو نتيجة تراكم مادة صفراء تسمى البيليروبين في الجسم، والتي يتم الحصول عليها من

تحلل وتحلل خلايا الدم، أو خلايا الدم الحمراء القديمة، ولأن كبد الأطفال في المرحلة الأولى بعد أيام من الولادة لا يزال غير قادر

على العمل بشكل جيد، وبالتالي لا يتمكن من إزالة البيليروبين من الجسم ويحدث اليرقان. ولهذا فإن الإجراءات المتخذة أثناء الحمل

لا يمكن أبداً أن تمنع حدوث اليرقان عند الأطفال بعد الولادة، وهذا ينطبق أيضاً على الحجامة أثناء الحمل!

هل تصلح الحجامة للحامل ؟ او لها مضاعفات

أهم المضاعفات التي قد تحدث للأمهات بعد الحجامة أثناء الحمل هي فقر الدم، يليه الشعور بالضعف والتعب والخمول وحتى الصدمة والإغماء،

ولهذا السبب لا يجب إجراء الحجامة أثناء الحمل إلا بتقدير الطبيب. مسموح به في الحالات الضرورية ولا يجوز إجراؤه للأمهات المصابات

بفقر الدم أو انخفاض ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحجامة سواء أثناء الحمل أو بشكل عام يمكن أن تزيد من خطر الإصابة

ببعض المشاكل والمضاعفات، بما في ذلك فقدان الدم الزائد، وانتقال بعض الأمراض مثل التهاب الكبد الوبائي والإيدز

(في الوجه المعقم وعدم استخدام المعدات) وفي بعض الحالات. حالات تكون جلطات الدم،

مما يعرض صحة الأم وصحة الجنين في رحمها للخطر.

اباالحسن
اباالحسن
Articles: 388

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

× كيف يمكنني مساعدتك؟